پانی کی موجودگی میں تیمم کرنا

سوال:- اگر کسی مرد یا عورت پر غسل فرض ہو جائےاور اس سے یہ بھی اندیشہ ہو کہ میں غسل کروں گا تو نماز کا وقت چلا جائے گا یعنی نماز بھی میری قضاء ہوگی اب وہ کیا کرے؟

اگر وہ تیمم کرےگا تو بھی اسے نجاست دور کرنی ہوگی نا مثلاً منی اب اتنا وقت بھی باقی نہیں ہو کہ وہ اپنے جسم سے نجاست دور کرے یا کپڑے دوسرے پہنے اب ایسی صورتوں میں وہ کیا کرے؟

الجواب حامدًا و مصلیًا

اگر پانی موجود ہو، تو تیمم کرنا جائز نہیں ہوگا۔ آدمی جلدی غسل کرکے نماز پڑھے۔

فقط واللہ تعالیٰ اعلم

ومن لم يجد ماء وهو مسافر أو خارج المصر بينه وبين المصر نحو ميل أو أكثر يتيمم بالصعيد لقوله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا وقوله عليه الصلاة والسلام التراب طهور المسلم ولو إلى عشر حجج ما لم يجد الماء والميل هو المختار في المقدار لأنه يلحقه الحرج بدخول المصر والماء معدوم حقيقة والمعتبر المسافة دون خوف الفوت لأن التفريط يأتي من قبله (الهداية 1/49)

(من عجز) مبتدأ خبره تيمم (عن استعمال الماء) المطلق الكافي لطهارته لصلاة تفوت إلى خلف (لبعده) ولو مقيما في المصر (ميلا) أربعة آلاف ذراع، وهو أربع وعشرون أصبعا، وهي ست شعيرات ظهر لبطن، وهي ست شعرات بغل (أو لمرض) يشتد أو يمتد بغلبة ظن أو قول حاذق مسلم ولو بتحرك، أو لم يجد من توضئه، فإن وجد ولو بأجرة مثل وله ذلك لا يتيمم في ظاهر المذهب كما في البحر وفيه: لا يجب على أحد الزوجين توضيء صاحبه وتعهده، وفي مملوكه يجب … (تيمم) لهذه الأعذار كلها.(الدر المختار 1/232-236)

الفصل الأول في أمور لا بد منها في التيمم … (ومنها عدم القدرة على الماء) يجوز التيمم لمن كان بعيدا من الماء ميلا هو المختار في المقدار سواء كان خارج المصر أو فيه وهو الصحيح وسواء كان مسافرا أو مقيما. هكذا في التبيين لا يجوز التيمم لعدم الماء في المصر وكذا القرى التي لا يفارقها أهلها أو أكثرهم نهارا وذكر عن السلمي جواز ذلك والصحيح عدم الجواز والخلاف بعد الطلب، وأما قبله فلا يجوز إجماعا. كذا في السراج الوهاج وأقرب الأقوال أن الميل وهو ثلث الفرسخ أربعة آلاف ذراع طول كل ذراع أربع وعشرون أصبعا وعرض كل أصبع ست حبات شعير ملصقة ظهر البطن. هكذا في التبيين والمعتبر المسافة دون خوف الوقت. كذا في الهداية.(الفتاوى الهندية 1/26-27)

حررہ :- مفتی زکریا ماکدا

الجواب صحیح :- مفتی ابراہیم صالح جی

Source: http://muftionline.co.za/node/2341