میّت کو نہلانے کا طریقہ-۱

میّت کو نہلانے کی تیاری

 ۱)  جب میّت کے غسل اور کفن و دفن کا انتظام ہو جائے، تو میّت کو اسٹریچر یا تخت پر لٹا دیں اور غسل کے لیے لے جائیں ۔ اگر ممکن ہو تو تخت یا اسٹریچر کے پاس تین ، پانچ یا سات دفعہ کسی خوشبودار چیز کی دھونی دے دیں ؛ تا کہ اگر میّت کے بدن سے کسی قسم کی بدبو خارج ہو ، تو وہ دور ہوجائے ۔ [۱]

 ۲)  میّت کو اس چیز (تخت وغیرہ) پر لٹا دیں ، جس پر اس کو غسل دینا ہے (میّت کو لٹا نے کا کوئی خاص طریقہ متعین نہیں ہے ؛ بلکہ جس طرح آسانی ہو ، اس طرح لٹانا جائز ہے) [٢] پھر اس کے کپڑے اتار دیں ۔ یہ بات ذہن میں رکھیں کہ کپڑا اتارنے سے پہلے میّت کی ناف اور زانو کے درمیان کوئی دبیز کپڑا ڈال دیں ؛ تاکہ ستر چھپا رہے۔

 ۳)  میّت کو ایسی جگہ غسل دیں ، جہاں سے آسانی کے ساتھ پانی بہہ جائے (اور اگر پانی بہنے کی جگہ نہ ہو ، تو وہاں گڑھا کھود لیں ؛ تاکہ غسل کا پانی اسی میں جمع ہو جائے اور آنے جانے والوں کو تکلیف نہ ہو) ۔ [٣]

میّت کو نہلانے کا طریقہ

میّت کو نہلانے کا طریقہ مندرجہ ذیل ہے:

استنجا

غسل دینے والا دستانہ پہن لے یا اپنے ہاتھ میں کوئی کپڑا لپیٹ لے پھر میّت کو استنجاکرائے ۔ استنجا کرانے کے دوران میّت کے اعضائے مخصوصہ کو ننگے ہاتھ نہ چھوئے۔ استنجا کرانے کا طریقہ یہ ہے کہ غسل دینے والا اس کپڑے کے اندر اپنا ہاتھ داخل کرے جو ناف اور زانو کے درمیان پڑا ہوا ہے اور اس کے عضو کو دُھلا دے ۔ مرد کا ستر ناف سے گھٹنہ تک  (گھٹنہ سمیت) ہے۔ اور عورت کا ستر (عورت کے سامنے )مرد کے ستر کی طرح ہے یعنی ناف سے گھٹنہ تک(گھٹنہ سمیت) ۔

غسل دینے والا مرد ہو یا عورت ، اس کے لیے مردے کے اعضائے مخصوصہ اور قابل ستر حصہ کو دیکھنا جائز نہیں ہے۔ [٤]

 

Source: http://ihyaauddeen.co.za/?p=1374


[۱] ( ويوضع ) كما مات ( كما تيسر ) في الأصح ( على سرير مجمر وترا ) إلى سبع فقط فتح ( ككفنه ) وعند موته فهي ثلاث لا خلفه ولا في القبر. قال الشامي : قوله ( كما مات ) هذه الكاف الداخلة على ما تسمى كاف المبادرة مثل سلم كما تدخل كما في المغني أي أنه يوضع على السرير عقب تيقن موته وقيده القدوري بما إذا أرادوا غسله والأول أشبه كما في الزيلعي قوله ( في الأصح ) وقيل يوضع إلى القبلة طولا وقيل عرضا كما في القبر أفاده في البحر قوله ( مجمر ) أي مبخر وفيه إشارة إلى أن السرير يجمر قبل وضعه عليه تعظيما وإزالة للرائحة الكريهة منه نهر قوله ( إلى سبع فقط ) أي بأن تدار المجمرة حول السرير مرة أو ثلاثا أو خمسا أو سبعا ولا يزاد عليها كما في الفتح و الكافي و النهاية وفي التبيين لا يزاد على خمسة قوله ( ككفنه ) فإنه يجمر وترا أيضا ط قوله ( وعند موته ) أفاده بقوله سابقا ويحضر عنده الطيب ط قوله ( فهي ثلاث الخ ) قال في الفتح وجميع ما يجمر فيه الميت ثلاث عند خروج روحه لإزالة الرائحة الكريهة وعند غسله وعند تكفينه ولا يجمر خلفه ولا في القبر لما روي لا تتبعوا الجنازة بصوت ولا نار اهـ (رد المحتار ٢/١٩٥)

[٢] فتاوى محمودية ١٣/٥١، امداد الفتاوى ١/٤٩٨

قال في الشامية: قوله ( وتستر عورته الغليظة فقط ) أي القبل والدبر وعللوه بأنه أيسر وببطلان الشهوة والظاهر أنه بيان للواجب بمعنى أنه لا يأثم بذلك لا لكون المطلوب الاقتصار على ذلك تأمل قوله ( صححه الزيلعي وغيره ) والأول صححه في الهداية وغيرها لكن قال في شرح المنية إن الثاني هو المأخوذ به لقوله عليه الصلاة والسلام لعلي لا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت لأن ما كان عورة لا يسقط بالموت ولذا لا يجوز مسه حتى لو ماتت بين رجال أجانب يممها رجل بخرقة ولا يمسها الخ وفي الشرنبلالية وهذا شامل للمرأة والرجل لأن عورة المرأة للمرأة كالرجل للرجل. (رد المحتار على الدر المختار ٢/١٩٥)

[٣] بہشتی زیور ١٧٢

[٤] ( ويغسلها تحت خرقة ) السترة ( بعد لف ) خرقة ( مثلها على يديه ) لحرمة اللمس كالنظر ( ويجرد ) من ثيابه ( كما مات ) وغسله عليه الصلاة والسلام في قميصه من خواصه قال الشامي : قوله ( لحرمة اللمس كالنظر ) يفيد هذا التعليل أن الصغير الذي لا عورة له لا يضر عدم ستره ط قوله ( ويجرد من ثيابه ) ليمكنهم التنظيف لأن المقصود من الغسل هو التطهير والتطهير لا يحصل مع ثيابه لأن الثوب متى تنجس بالغسالة تنجس به بدنه ثانيا بنجاسة الثوب فلا يفيد الغسل فيجب التجريد كذا في العناية وظاهره أن الوجوب على ظاهره قوله ( كما مات ) لأن الثياب تحمى عليه فيسرع إليه التغير بحر قوله ( من خواصه ) لما روى أبو داود أنهم قالوا نجرده كما نجرد موتانا أم نغسله في ثيابه فسمعوا من ناحية البيت اغسلوا رسول الله وعليه ثيابه قال ابن عبد البر روي ذلك عن عائشة من وجه صحيح فدل هذا أن عادتهم كانت تجريد موتاهم للغسل في زمنه صلى الله عليه وسلم شرح المنية زاد في المعراج وغسله ليس للتطهير لأنه كان طاهرا حيا وميتا (رد المحتار ٢/١٩٥) قال الشامي : تنبيه لم يذكر الاستنجاء للاختلاف فيه فعندهما يستنجي وعند أبي يوسف لا وصورته أن يلف الغاسل على يده خرقة ويغسل السوأة لأن مسها حرام كالنظر جوهرة (رد المحتار ٢/١٩٦)

وتستر عورته بخرقة من السرة إلى الركبة كذا في محيط السرخسي وهو الصحيح كذا في المحيط ظاهر المذهب أن يستر عورته الغليظة دون الفخذين كذا في الخلاصة هو الصحيح كذا في الهداية … ولا ينظر الرجل إلى فخذ الرجل عند الغسل وكذا المرأة لا تنظر إلى فخذ المرأة كذا في التتارخانية (الفتاوى الهندية ١/١٥٨)

وأما بيان القسم الثاني فنقول نظر المرأة إلى المرأة كنظر الرجل إلى الرجل كذا في الذخيرة وهو الأصح هكذا في الكافي (الفتاوى الهندية ٥/٣٢٧) انظر أيضا أحسن الفتاوى ٤/٢٤٧